ابن أبي حاتم الرازي
337
كتاب العلل
فَقَالا : هَذَا أشبهُ بالصوابِ ( 1 ) . 2024 - وسألتُ ( 2 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمدُ بنُ معاويةَ ( 3 ) ، عَنِ اللَّيْثِ ( 4 ) ، عَنْ يزيدَ ابن أَبِي حبيبٍ ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ ( 5 ) ، عن عُقْبةَ ابن عامرٍ ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً ؟
--> ( 1 ) أخرج البيهقي في " السنن " ( 6 / 283 ) من طريق يعقوب ابن سفيان الفسوي ، عن الحميدي أنه قال : « قيل لسفيان : فإن عبد الرحمن بن مهدي يقول : إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك . قال سفيان : وما يدريه أدرك صفوان ؟ قالوا : لا ، ولكنه قال : إن مالكًا قاله عن صفوان ، عن عطاء بن يسار ، وقاله سفيان ، عَنْ أُنَيْسَةَ ، عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بنت مرة ، عن أبيها ، فمن أين جاء بهذا الإسناد ؟ فقال سفيان : ما أحسن ما قال لو قال لنا : صفوان عن عطاء بن يسار ، كان أهون علينا من أن يجيء بهذا الإسناد الشديد » . وقال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 6 / ب ) : « يرويه صفوان بن سليم ، واختلف عنه ؛ فرواه ابن عيينة ، عن صفوان ، وأقام إسناده ، فقال : عَنْ أُنَيْسَةَ ، عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بنت مرة ، عن أبيها . ورواه مَالِكٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( ص ) . ورواه ابن عجلان ، واختلف عنه ؛ فرواه محمد بن جحادة ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ سَعِيدٍ المقبري ، عن ابنة مرة ، عن أبيها ، والحديث لابن عيينة لأنه ضبط إسناده . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ صفوان ، عن ابنة مرة ، عن النبي ( ص ) ، ولم يذكر أباها ، ولا ذكر بينها وبين صفوان أحدًا . قولُ ابن عيينة أصح » . وقال ابن رجب في " شرح العلل " ( 2 / 842 ) : « ورجح الحفاظ كأبي زرعة وأبي حاتم قول ابن عيينة في هذا الإسناد على قول مالك » . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق : « وحديث صفوان هذا يتصل من وجوه ، ويسند من غير رواية مالك ؛ من حديث الثقات سفيان بن عيينة وغيره » . ( 2 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1980 ) ، وفيها زيادة بيان على ما هنا . ( 3 ) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم ( 1980 ) . ( 4 ) هو : ابن سعد . ( 5 ) هو : مرثد بن عبد الله اليزني .